أبي بكر جابر الجزائري
93
ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير
شرح الكلمات : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً : أي قضينا لك بفتح مكة وغيرها عنوة بجهادك فتحا ظاهرا بيّنا . لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ : أي بسبب شكرك له وجهادك في سبيله . ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ : أي ما تقدم الفتح وما تأخر عنه . وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ : أي بنصرك على أعدائك وإظهار دينك ورفع ذكرك . وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً : ويرشدك طريقا من الدين لا اعوجاج فيه يفضي بك إلى رضوان ربك . وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً : أي وينصرك اللّه على أعدائك ومن ناوأك نصرا عزيزا لا يغلبه غالب ، ولا يدفعه دافع . أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ : أي الطمأنينة بعد ما أصابهم من الاضطراب والقلق من جراء الصلح . وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً : أي عليما بخلقه حكيما في تدبيره لأوليائه . لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ : أي قضى بالفتح ليشكروه ويجاهدوا في سبيله ليدخلهم جنات .